جعفر رحمن زاده صوفيانى

77

عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )

إليهم إياب الخلق ثمّ حسابهم * وحكمهم ماضٍ على كل نسمة يجازون كلا ما الذي يستحقه * فإمّا إلى نار إما بجنة وقد أوجب اللّه الصلوات عليهم * بكل صلاة نفلها والفريضة و شاهد ما قد قلته أن ذكرهم * مع اللّه مقرون بكل شهادة عليٌ هو الساقي على الحوض في غدٍ * محبيه منهم خص كلًا بشربة ولولا علي ما استقام لأحمد * نبوته يوماً بأضعف قرية نبوة عيسى وهو في المهد قدّرت * وأحمد بعد الأربعين بمدة وذاك سر وهو أنّ قوامها * عليٌ فأخفاها لسرٍّ وحكمة إلى أن أتاه سيفه وابن عمّه * عليٌ فأبداها وكانت بخفية فمن بأسه الكفار خافت وأسلمت * و من سيفه الإسلام حامت وجلّت فمن بين كل الخلق واخاه أحمد * فما غيره أهلًا لتلك الأخوة وأنهما في كلّ فضل تساويا * و ما فاته فضل سوى إسم النبوة به الخلق أضحى ذا اعتصام وقوة * فلولاه كان أضعف دعوة وضربته عمرو بن ودٍّ ترجّحت * على كل أعمال الورى في المثوبة ثلاثة آلاف مناقب ليلة * فليس سوى الباري يعد البقية خلافته ثوب من اللّه منزل * به جاء جبريل بنحو الهدية به ازينت يوم الغدير كما بها * تزين فيه زينة فوق زينة و لكن عتيق عن خداع وحيلة * تقمصها ظلماً بيوم السقيفة هو العروة الوثقى كلّ من بها * تمسك لم يسأل غداً عن خطيئة فما ضرّ من والاه سوء فعاله * وإن كان سوء الفعل ملاء الصحيفة